ابن الجوزي
160
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن
باب بيان السور المكية من [ المدنية ] « 1 » قد وقع في ذلك خلاف كثير ، وقد ذكرته في كتب التفسير ، ولم أر التطويل [ به ] « 2 » هنا لئلا يتكرر بالتصانيف . وقد قال ابن شيطا : جملة ما نزل بالمدينة تسع وعشرون سورة في النصف الأول خمس سور متواليات : « الفاتحة » و « البقرة » و « آل عمران » و « النساء » و « المائدة » ، ثم « الأنفال » و « التوبة » ، ثم « الرعد » ، وإحدى وعشرون سورة في النصف الثاني ، وهي « الحج » و « النور » و « الأحزاب » ، ثم « القتال » و « الفتح » [ ق 42 / أ ] و « الحجرات » ، ثم من « الحديد » إلى خاتمة « التحريم » ، عشر سور ، ثم « الإنسان » . وباقي سور القرآن الخمس والثمانون مكية ، على خلاف في خمس هي : [ سورة ] « القمر » ، [ وسورة ] « 2 » « الرحمن » عز وجل ، و « الإخلاص » و « المعوذتان » .
--> ( 1 ) من « ط » ، ووقع في « الأصل » : « المدينة » . ( 2 ) من « ط » .